Uncategorized

فضائح زوجة رئيس.. ليلى الطرابلسى.. زوجة حاكم أشعلت الربيع العربى

تفاصيل علاقتها المحرمة مع الرئيس الليبى

ليلي بن علي ، هي الزوجة الثانية للرئيس التونسي الراحل زين العابدين بن علي، حيث كانت قد تزوجت قبله وهي في عمر الثامنة عشرة من رجل الأعمال خليل معاوي قبل أن تُطلق منه بعد 3 سنوات، وبدأت خلال تلك الفترة في العمل التجاري بعد أن درست تصفيف الشعر و من مواليد 24 أكتوبر عام 1957.

أثناء تولي زين العابدين بن علي مديرية الأمن الوطني التونسى عام 1984، قابل ليلى طرابلسي، التي كانت مالكة لصالون تصفيف نسائي في تونس وذلك عندما قام بمداهمة للصالون، ونشأت بينهما علاقة حب سريّة استمرت سنوات مارسا خلالها الحياة الزوجية بشكل كامل.

في كتابها “هذه حقيقتي”.. الذى نشرته بعد سقوط نظام زوجها اعترفت ليلى بن علي أنها تعرفت على زين العابدين بن علي حين كان مديرا للأمن الوطني وبأنها كانت عشيقته رغم أنه كان حينها متزوجا من ابنة الجنرال الكافي وأب لثلاث بنات، وأعترفت أيضا بأنها أنجبت ابنتهما الأولى نسرين قبل الزواج الرسمى، ثم أنجبت ابنها الأخير محمد بعد عملية التلقيح المجهرى.

في 1996 سهلت ليلى بن علي بسبب أنوثتها استحواذ أخيها الأكبر بلحسن الطرابلسي على شركة طيران “كارتاجو-آيرلينز” لتتحول لمحور تجاري للعائلة قادر على تسهيل أية عمليات تجارية لأسرتها ومارست سلطات تعتبر أقوى حتى من تلك التي يخولها الدستور لرئيس الحكومة التونسي. فكان بإمكانها أن تعين وزيرا أو سفيرا بيدها اليمنى ثم تدفعهما إلى الاستقالة بيدها اليسرى، كما يمكنها أيضا أن تزج بأى مسئول ما في السجن وتطلق سراحه بعدها بلحظات قليلة فقط.

ولعبت سيطرة ليلى على كافة مقاليد الأمور فى تونس ، لدرجة دفعت الشعب التونسى إلى اطلاق عليها “حاكمة قرطاج” ومن ضمن ألقابها “السيدة الفاضلة” و لقبت أيضا “الحجّامة”، وهو يعني باللهجة التونسية السيدة التي تُمارس الحلاقة. ويلجأ توانسة الى هذا اللقب للدلالة على ليلى الطرابلسي ولكن ليس بهف التعريف بمهنتها كما يؤكدون، وإنما استخفافاً بها وللتقليل من شأنها.

وليست ليلى بن علي الوحيدة التي تملك مثل هذا الحق فأقاربها وعائلتها استفادوا هم أيضا من نفوذها داخل النظام السياسي في السنوات التي تلت وصول بن علي إلى الحكم، كدس المقربون من النظام ثروات هائلة وما من أحد من أقارب ليلى إلا واستحوذ على قطاع من قطاعات اقتصاد البلاد.دورا فى اشتعال الثورة التونسية ضد زوجها مما ادى فى النهاية إلى خلعه من الحكم.

وفي 20 يونيو 2011، قضت محكمة تونسية غيابياً، بسجن بن على وزوجته ليلى طرابلسي لمدة 35 عاما لكل منهما، بعد إدانتهما بالنهب والحيازة غير المشروعة لمبلغ نقدى ومجوهرات، وغرامة قيمتها 91 مليون دينار تونسي .

ومؤخراً، كشف تقرير “اللجنة الوطنية لتقصي الحقائق حول الرشوة والفساد” في عهد الرئيس المخلوع أن ليلى بن علي امتلكت ألف زوج من الأحذية الفاخرة و1500 قطعة من المجوهرات.

تفاصيل علاقاتها الجنسية مع رئيس ليبيا

قصة أغرب من الخيال  انكشفت تفاصيلها عقب رحيلها عن كرسى الحكم هى وزوجها وتم الإعلان عن العلاقة الحميمة التي جمعتها  مع  الرئيس الليبي الراحل، معمر القذافي، والتي بدأت خلال إحدى الزيارات التي قام بها الرئيس التونسي للاستجمام في ليبيا بصحبة القذافي.

وكشفت تقارير صحفية عن طبيعة هذه العلاقة وكيف كان اللقاء الأول لها مع القذافى وكتب تقرير عن الواقعة: حطت طائرة الرئيس زين الدين العابدين في مطار بن غازي فاستقبله الرئيس معمر القذافي ومشت زوجة زين الدين العابدين وراء زوجها، وظهر القذافي مسرور جداً لأنه اصطاد الطير الذي يريده، خاصة وأنها أصبحت على الأرض الليبية، وسيمارس الجنس معها، مهما كلف الأمرخصوصا وأنه كان مغرماً ومعجباً بها جداً، منذ ان قابلها فى تونس  وكان يخطط لإقامة علاقة جنسية معها ولكن محاولته لفعل من هذا القبيل في تونس لم تكن ممكنه بسبب الرقابة الأمنية المفروضة عليه.

واستغل القذافى وقتها طلب الرئيس التونسي، بن علي، الخروج في رحلة صيد، وهو ما وافق عليه القذافي ، ولكنه تهرب من مصاحبة الرئيس التونسى فى رحلته بإدعاء المرض وحرص القذافي على التنبيه بضيفه بأهمية عدم اصطحاب زوجته إلى تلك الرحلة، إذ لا تعتبر القبائل العربية في ليبيا التي تسكن مناطق الصيد ذلك أمراً غير مقبولاً.

ويبدو أن زوجه بن على كانت تعلم حقيقة نوايا القذافى تجاها منذ فترة  حيث الود كان متبادلاً بين ليلى طرابلسي و الرئيس الليبى ، وأبلغته بطريقتها  أنها موافقة على قضاء ليلة ساخنة معه ولكن ما تريده ليس المال والمجوهرات، بل طلبت منه أن يشترى لها قصراً في العاصمة الفرنسية وهو ما وافق عليه القذافى سريعاً و استغل  خروج بن علي لرحلة الصيد فجر اليوم التالي، لقضاء خلوة مع زوجته، التي كانت تسكن جناحاً خاصاً في قصره بالعاصمة الليبية طرابلس، محصن ومحاط بالحرس النسوة المدربات والمسلحات.

كانت تحصل على 10 ملايين دولار مقابل قضاء ليلة حمراء مع القذافى

كان ذلك اليوم هو بداية العلاقة الجنسية ليلى طرابلسي و معمر القذافي، حيث كانت تقوم  بزيارة ليبيا مرتين شهرياً، مقابل الحصول على عشرة ملايين دولار عن كل مرة  كهدية من القذافي.

قصة حب جديدة  وتهديد بالخطف فى حياة  ليلى

استمرارا لفضائح عائلة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن على الذي تمت الاطاحة به مع بداية الربيع العربي ، خرجت زوجة المخلوع لتعلن انها قد أقامت دعوى قضائية، ضد زوجها، طلبت فيها الطلاق منه، حتى تتمكن من الزواج من مدير مكتبه، والذي يصغرها بخمسة أعوام ، وتستطيع السفر إلى الخارج إذا أرادت.

واستطاعت زوجة المخلوع الهرب قبل زوجها الذي وجد ملاذا في السعودية، بأيام معدودات ، وتردد وقتها انها أخذت معها طنا ونصف طن من الذهب.

وكانت سهى عرفات أرملة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قد وجهت اتهامات مثيرة لليلى بن علي عندما أكدت أن زوجة بن على هددتها باختطاف ابنتها “زهوة”، مضيفة أن ليلى “طالبت الدول الأوروبية بتحطيمها.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى