منوعات

عيد الحب المصرى بدايته جنازة والفلانتين خارج الحسابات

كتبت أسماء زيدان

يصادف الاحتفال بعيد الحب المصرى فى الرابع من شهر نوفمبر كل عام، بتجد الأحبة بتبادلون الرسائل الغرامية والهدايا ليغمر اللون الأحمر القلوب وبعض البيوت أيضا، دون أن نعرف السبب الحقيقى للاحتفال به، وقصته البعيدة كل البعد عن الاحتفال بعيد العشاق.

بدأت الشرارة الأولى لفكرة عيد الحب بتزامن مرور الصحفى الكبير مصطفى أمين مع خروج جنازة من مسجد بحى السيدة زينب، وذلك قبل 45 عاما من الآن ولكن الصادم فى الأمر أن تلك الجنازة لم يسر بها سوى 3 رجال فقط، الأمر الذى استوقف “أمين” ليتسائل عن سبب قلة الأشخاص فى تلك الجنازة.

ولكن جاء الرد صادما له حيث يرجع السر إلى كبر سن الرجل البالغ من العمر أرذله بمماته فى الـ73 من عمره، ولكن العجيب فى الأمر أنه قضى تلك السنوات دون أن يحب أحد وكذلك بادله من حوله ذات الشعور، بخرج الحب من قاموس حياته ووضع تتر النهاية فى جنازته ليعش ويمت وحيدا.

كل هذا أصاب الصحفى الكبير بفكر طويل انتهى به بالوصول لفكرة لإحياء الحب فى قلوب المصريين من جديد وتوطيد العلاقات الإنسانية والعاطفية بين أفراد الأسرة والمجتمع الواحد، وعلى الفور طالب فى مقالاته بتخصيص يوم جنازة ذلك الرجل المجهول ليصبح عيد حبا للمصريين، وهو ما لاقى قبول المصريين ومنذ ذلك اليوم نحتفل بعيد الحب المصرى، والذى يهدف لتقريب المشاعر الإنسانية ونشر الحب بين الجميع، إلى أن تم تحريف الاحتفال به ليصبح قاصرا على العشاق فيما بعد، ليختلط على الأذهان ويتعامل معه الأغلبية كونه النسخة المحلية من عيد الحب العالمى.

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى