مقالات

بقلم أميرة .. أيها الرجل التافه من أنت؟

بداية أشكر القائمين على الموقع لدعوتهم لي بالكتابة رغم أني تلقيت دعوات عديدة من قبل للكتابة في صحف ومواقع مختلفة.

وكنت أرفض لسببين الأول عدم اقتناعي أو تصديقي لكل المواقع والصحف الصادرة بالعربية سواء في مصر أو خارجها لأنها جميعا لها حسابات وشروط تخرج بها من إطار المهنية والموضوعية.

وباعتباري دارسة للإعلام أرى كل مادرسته مجرد نظريات جوفاء التنميل لواقع الصحافة الحالي، ولو عدنا لتاريخ الصحافة سنجد أسماء كبيرة ننحني لمهنيتها احتراما منذ عصر الأخوين تكلا ومحمد التابعي وهيكل والأخوين علي ومصطفى أمين وهيكل طبعا مرورا باحسان وجاهيان وصلاح حافظ وحتى عادل حمودة متعه الله الصحة.

ولانسى العظيم مجدي مهنى الذي اعتبرك أخر العنقود المحترم في المهنة وبعده لا أجد من حل محله واحد كالزمن أتى بعده على رؤوس المؤسسات الصحفية أقزام وإمعات لايستحقون الذكر.

وربما هذا ما جعلني أزهد عن العمل كصحفية محترفة وأفضل إمتهان مهنة أخرى وأمارس الكتابة من خلال صفحتي على الفيس بوك، وهذا هو السبب الثاني ٠٠أنني افرغ طاقتي ورغبتي في الكتابة عبر دائرة أصدقائي الذين اخترتهم بعناية وفقط.

وعندما جاءني عرض الكتابة في موقع “أنا حوا”، وتابعت الموقع أو البوابة رأيت أن هناك محاولة جادة وإجتهاد لتقديم خدمك صحفية متميزه أتوقع أن تزداد تميزا مع الأيام، ولو رأيت عكس ذلك سأنسحب فورا خصوصا أنني أخذت وعدا من الأستاذ الغيطي والأستاذ خيرالله بعدم المساس بما أكتب على الإطلاق مادمت ألتزم بالميثاق.

وكلمة الميثاق هنا أي (الاثكس ) أو معايير المسؤلية الأخلاقية للعمل الصحفي، وهنا أفضل ان أبداً كلامي بأخلاق الرجل، وأعود لأسال لأن السؤال مفتاح الحقيقة، كما قال سقراط هل هناك رجل في زماننا .. هل هناك رجولة ترتبط بهوية الرجل؟.

أنني أتأمل يوميا الرجل وممارساته ضد الأنثى فلا أجد أدني معايير الأخلاق، أين الرجال، أنظر في نفسك أيها الرجل وأنظر حولك هل تجد هوية الرجل الذي وجدته في جدي وأبي أو في روايات محفوظ والسباعي وغيرهم ممن سجلوا واقع الرجولة ومعناها في الأحيال السابقة.

أنني أجد ذكورا لا رجالا وفرق كبير بين الإثنين، من أنت أيها الرجل التافه الذي جعل من فيديوهات جوهره تريند في غرفة النوم، قد يقول لي أحدكم أن الذين شيروا الفيديوهات نساء، وهذا غير صحيح البتة أنتم أيها الرجال سحقت رجولتهم وتبخرت هوية الرجولة في أفعالكم  … وهذا مانستعرضه في مقال أخر.

وإلي اللقاء الأسبوع القادم رد على أميرة من أدم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى