شاشة

وائل لطفي: الدعاه الجدد ورثوا الشيخ كشك.. وحضور عمرو خالد أصبح ضعيف

قال الكاتب الصحفى وائل لطفى، إننا نحتاج لتحليل خطاب الدعاة الجدد، من حيث تأثيره الاجتماعى والسياسى، لأن الأمر له علاقة بحياتنا وأوضاعنا السياسية والاجتماعية، فما أقوم به هو نوع من أنواع النقد والتحليل للخطاب الذى يقدمه الدعاة.

وأضاف لطفى خلال برنامج “حديث القاهرة”، على القاهرة والناس، مع خيرى رمضان وكريمة عوض، هناك جيل ثالث من الدعاة الجدد، وكان فى بداية الألفية ظهر لنا عمرو خالد، وكذلك الشيخ خالد الجندى، ولكن الأخير أزهرى، ثم ظهر صفوت حجازى وحازم صلاح أبو إسماعيل، وكانوا بعيدين عن السياسة.

وتابع لطفى، هناك تعبير يستخدمه الشباب على فيس بوك، “لما والدتك تعملك شيء فى البيت”، ينطبق ذلك على الدعاة الجدد، فهم يفتخرون أنهم لم يتلقوا العلم من خلال أى طريقة أكاديمية أو شرعية، أما الدعاة الجدد السابقين يقولون إنهم ثقفوا نفسهم أو تتلمذوا على يد أى عالم، أما حاليا فشكل الدعاة عصرى رغم أنهم سلفيين، فهم هجيبن من الدعاة الجدد، وأيضا من المتطرفين، وهم يرثوا الشيخ كشك فى طريقته، فى تشويه الفن.

وأردف، انتشار الدعاه الجدد انتشار بلا تأثير، أما عمرو خالد فكان يتلقى قوته من الشارع، وحينما حدثت ثورة 30 يونيو، وكان متورط فى اعلانات تجارية لمنتجات غذائية، ولكن حجم ما يقدمه على الصفحة ضعيف، وكان يحسب على الاخوان، ولذلك فهو يتراجع منذ 30 يونيو.

واستطرد، لن يكون أمامنا مستقبل كبير، إلا حينما نجد أن أعداد المتابعين لوزارة الثقافة بنفس قدر متابعى الدعاة الجدد وصفحات الفتاوى، فالمؤسسات الرسمية مرفوضة من قطاع عريض يرفض “الكلاسيكية”، وهم أقرب من ناحية العمر لمستخدمى السوشيال ميديا، ويربطوا الفشل الدراسى بالإلتزام الدينى، ويقدموا أنفسهم كدعاة وكنجوم، ومتأثرين بعمرو خالد، فمضمون ما يقدمه الدعاة على السوشيال ميديا “ربحى”، وبالملايين والمليارات، وهناك من دخلوا قائمة فوربس.

اقرأ أيضاً: صحفي متخصص بالتعليم: أبحاث الطلاب العام الماضي كانت تجربة «فاشلة»

اقرأ أيضاً: رئيس شعبة المستلزمة الطبية: أزمة الأكسجين في المستشفيات «مفتعلة»

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى