شاشة

د.مُصطفي الفقي: مجلس التعاون الخليجي أقوى تنظيم عربي ومصر لم تضع نفسها عقبة أمام إتمام المصالحة العربية

قال د. مصطفى الفقي المفكر السياسي رئيس مكتبة الإسكندرية، في لقاء مع برنامج “يحدث في مصر” الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر على شاشة “MBC مصر، أنه توقع منذ فترة أن تحدث مصالحة عربية، مشيرًا إلى أنه بنى توقعاته هذه للمصالحة بأن دول الخليج بها تشابه كبير في التاريخ ولا يمكن للخلاف أن يستمر طويلًا.

وأضاف “الفقي” خلال لبرنامج “يحدث في مصر”، أن العرب إخوة ولكن دول الخليج “أشقاء”، مؤكدًا أنه لم تك هناك دولة قائدة في خلاف الرباعي العربي مع دولة قطر، مشيرًا إلى أن العلاقات الضبابية بين الدوحة والقاهرة بدأت مع مجيء الشيخ حمد.

وأوضح رئيس مكتبة الإسكندرية المفكر السياسي، أن مصر كانت تشعر بالأسف بسبب إيواء قطر لـ(الإخوان) الذين يقتلون الأبرياء في مصر، قائلًا: “التاريخ يقول إن المصالحات العربية دائمًا هشة وتحكمها العواطف والمصالح قصيرة المدى”، مؤكدًا أنه لا بد أن تكون هناك مصارحة كاملة قبل المصالحة حتى يستمر الوفاق العربي.

ولفت “الفقي” إلى أن هناك فتنة يتم زرعها طوال الوقت بين الدول العربية ومعروف من الذي يزرعها، قائلًا: “نأمل أن يكون بيان قمة (العلا) بداية جيدة.. وأفلحوا إن صدقوا”، موضحًا أن قطر لم تكن سعيدة بالعزلة العربية، وأن الكويت بذلك جهدًا كبيرًا لإتمام المصالحة العربية.

وقال “الفقي” إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، قال كثيرًا أنه لابد من أن نتحاسب ومن يرضى بدولة شقيقة تأوي عناصر إرهابية؟، موضحًا أن العلاقات بين الشعبين المصري والقطري عميقة جدًا، قائلًا: “السياسة شيء والأخلاق شيء آخر، فالسياسية بعيدة تمامًا عن الأخلاق وبها تقديم وتأخير ومؤامرات وأشياء (غير نظيفة) ونتوقع في السياسة كل شيء”.

وأضاف “الفقي” أن مجلس التعاون الخليجي هو أقوى تنظيم عربي، مُشيرا في الوقت نفسه إلى أن مصر “طول عمرها” لا تُحب التدخل في شؤون الآخرين، وأن الملك فهد كان يُرحب دائمًا بوجود مصر في أي تحالف عربي وكثير من الدول تعتبر مصر “محضر خير”.

ولفت “الفقي” إلى ان المصالحة العربية جاءت في توقيت غاية في الأهمية في ظل الإدارة الأمريكية الجديدةـ، خاصة أنه لا أحد يعلم ماذا سيفعل الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، مُشيرًا إلى أن “بايدن” لازال شخصًا غامضًا ولا أحد يعلم هل سيُشجع الانقسام العربي أو سيفرض المصالحة، قائلًا: “كورونا قد يكون سببًا في المصالحة العربية”، كما أن مصر لم تضع شرطًا للمصالحة ولم تضع نفسها عقبة أمام إتمامها.

وأشار “الفقي” إلى أن تركيا وإيران وإسرائيل يتابعون الموقف بعد المصالحة العربية، وتساءل قائلًا: “هل تقبل قطر بوقف دعم (الإخوان)؟.. وهل (الجزيرة) ستتوقف عن التدخل في شؤون الدول العربية؟، وهل سيتوقف إعلام الرباعي العربي عن سب قطر بعد المصالحة”، موضحًا أننا في فترة ريبة وانتظار ماذا سيحدث بعد توقيع الاتفاق العربي.

وطالب “الفقي” باتفاق عربي صلب وإلا سيكون الأمر مجرد محاولات فاشلة للمصالحة، مشيرًا إلى أن حضور وزير الخارجية المصري قمة (العلا) تكريم لمصر ودورها، كما أن مشاركة مصر في القمة الخليجية تعني أن مصر مع الدول العربية في كل المناسبات.

وأوضح “الفقي أن مصر كانت موجودة في المصالحة العربية بعد أن وضعت قواعد وأسس وطالبت بالشفافية والوضوح، مُشيرًا إلى أن مطلب مصر الأساسي هو ألا يتم إيواء عناصر إرهابية على أراضي دولة شقيقة مثل قطر، قائلًا: “الإخوان خرجوا بإرادة الشعب ويجب احترام هذه الإرادة”، مؤكدًا أن المصالحة هي أكبر حدث عربي في 2021.

وأكد “الفقي” أنه لا توجد إرادة عربية لجعل الجامعة العربية قوة قادرة على التدخل في الأزمات العربية، وأنه كثيرًا ما تم طرح تدشين محكمة العدل العربية لحل الخلافات لكن لم يتم الأمر، مُشيرًا إلى أن المصالحة العربية هدفها إقامة جبهة قوية ضد إيران.

اقرأ أيضاً: سهرة كوميدية مع حمدي الميرغني وسليمان عيد وشيماء سيف وأحمد شيبه في برنامج «ليلة الخميس» على MBC مصر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى