حكاوى مصرحوادث

هل يمكن للمرأة أن تجبر زوجها على العلاقة الجنسية.. ثلاثة رجال يروون حكايتهم

هل يمكن للمرأة أن تجبر رجلاً على ممارسة الجنس معها؟ سؤال تجيب عليه دراسة إنجليزية قامت بها دكتورة من جامعة لانكستر تدعى “سيوبهان ويري”.

أجرت الدكتورة ويري دراسة تُعتبر الأولى من نوعها حول الإيلاج الإجباري بالنسبة للرجال، شملت 200 رجل، أظهرت أن كثيراً من الرجال عانوا من إجبارهم على ممارسة الجنس من قبل شريكاتهم، إلّا أنّهم لم يُفصحوا عن ذلك، حيث تشير الدكتورة “ويري” إلى ضرورة مراجعة القوانين المتعلقة بالاغتصاب لدعم تلك الحالات.

حالة خطرة!

كشفت الدراسة عن قصة أحد الرجال الذين شملهم البحث، والذي أوضح أنّ شريكته قامت بإيذاء نفسها خلال ممارسة الجنس معه ونُقلت إلى الطوارئ للعلاج بأحد المستشفيات، لتقوم بأذيّته بعد 6 أشهر من الحادثة الأولى أيضاً خلال العلاقة الحميمية.

قال الرجل الذي سُمِّي بحسب الدراسة بـ”جون”: “كنت جالساً في غرفة المعيشة، وجاءت من المطبخ، وصدمتني في أنفي لتبدأ بعدها بممارسة الجنس معي، وتحوّلت هذه الطريقة لتصبح جزءاً من نمط حياتنا، وقد طلبت شريكتي استشارة طبية وحُولت لطبيب نفسي، ولكنها لم تذهب في الموعد”.

أوضح أنّه ذات يوم بمجرد أن استيقظ أجبرته على ممارسة الجنس، كما أنّها أجبرته أحياناً على تناول المنشطات الجنسية كالفياجرا، موضحاً أنّه لم يعد يرغب بممارسة الجنس معها لكنّها كانت تصر على ذلك.

لا أحد يصدّق!

لأنهم رجال!

يقول أحد الرجال المشاركين في البحث أيضاً، إنّه عندما أخبر ضابط شرطة بتعرّضه لطلب ممارسة الجنس بشكل مستمر، قال له الضابط: “لا بدّ أنك كنت مستمتعاً، وإلا كنت قمت بالإبلاغ عن الأمر بأسرع مما فعلت”.

وقال مشارك آخر: “إننا نشعر بالذعر والحرج من الحديث في الأمر، فلا أحد يصدقنا لأننا رجال، إذ كيف يمكن أن يتعرّض رجل لمثل هذه السيناريوات؟ أنظر إليه.. إنه رجل”.

أما عن خلاصة الدراسة، فإن “ويري” أوضحت أن أغلب المشاركين في الدراسة اعتبروا الإيلاج الإجباري “عنفاً”، كما شعر بعضهم بالإحباط لعدم إدراج القانون في إنجلترا لهذا الأمر، مشيرة إلى وجوب إعادة النظر في القانون المتعلق بهذا الأمر.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى