حكاوى مصرحوادث

التحريات تثبت عدم وجود دوافع جنائية في حادث عمرو أديب

حسمت تحريات المباحث، أسباب حادث التصادم الذي تعرض له الإعلامي عمرو أديب، ليلة أمس، بالقرب من وصلة دهشور بعد اصطدامه بسيارة نقل محملة بأنابيب بوتاجاز، أمام مطعم واحة خطاب.

وبينت التحريات، أن الحادث عبارة عن تصادم عادي لا يحمل أي دوافع جنائية، مشيرة إلى أن الإعلامي كان يسير بسيارته على محور دهشور، وأثناء تخطيه سيارة كانت تسير أمامه فوجئ بسيارة نقل محملة بأنابيب بوتاجاز تخرج من مطعم واحة خطاب، فاصطدم بها من الخلف.

وبحسب التحريات، فإن الإعلامي عمرو أديب أصيب بكدمات متفرقة ونقل إلى مستشفى دار الفؤاد وتلقى الإسعافات الأولية وأجريت له الفحوصات حتى تبين أنه ليس به أي إصابات بالغة أو نزيف داخلي، وبعدها غادر المستشفى على قدميه بصحة جيدة بناء على رأي الأطباء، ولم يوجه للسائق ومساعديه أي اتهامات، وقال: «الحادث قضاء وقدر».

وأفادت التحريات، بأن السيارة النقل كان بها 3 أشخاص وهم السائق ومساعديه وجميعهم كان في كابينة السائق، وأنهم لم يتعرضوا لإصابات بالغة، وأن إصابتهم كانت طفيفة عبارة كدمات سطحية لم تسفر عن أي جروح، وجرى نقلهم إلى المستشفى للاطمئنان عليهم فأجريت الإسعافات الأولية للسائق في مستشفى دار الفؤاد، بينما نقل مساعداه إلى مستشفى زايد التخصصي، وبعدها اصطحبتهما الشرطة إلى قسم شرطة أول أكتوبر، وتحرر محضر بالواقعة.

كان الإعلامي عمرو أديب تعرض لحادث سير خلال سيره بسيارته على طريق محور دهشور، وأصيب بكدمات متفرقة وتعرضت سيارته لتلفيات كبيرة، ونقل الإعلامي إلى مستشفى دار الفؤاد وأجريت له الفحوصات الطبية التي أثبتت أنه بحالة صحية جيدة وأنه لم يصب بنزيف داخلي وأن إصابته عبارة عن كدمات في مناطق متفرقة من الجسد.

إقرأ أيضا: بالصورة.. تهشم سيارة «عمرو أديب» في حادث سير

إقرأ أيضا: حريق ضخم يلتهم مزرعة دواجن بالإسماعيلية

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى