حكاوى مصرملفاتمنوعات

من الإلحاد لنشر الأكاذيب.. أزمات شادي سرور المفتعلة

تصدر اسم شادي شامل، السوشيال ميديا في الفترة الأخيرة، في ظل محاولاته المستمرة للفت الجمهور له، بنشره صور وفيديو سواء ساخرة أو التحدث عن أخباره، إلا أنه كان لا ينجو إطلاقا من السخرية والانتقاد.

بدأ شادي سرور مشواره، من خلال هوسه الشديد بالفن وصناعة السينما، ولم يستطيع أن يثبت نفسه رغم حصوله على بعض الفرص منها فيلم قصير مع النجمة بشرى بعنوان “تيتانك” عام 2016، ولكن لم يحظى على أى قبول.

وكان قبلها، بدأ محاولته الأولى في صناعة أفلامه الخاصة عام 2012 مع بعض أصدقائه في الشوارع، ولكنه فشل، وتابع في المحاولة، لكنه فشل في كل مرة.

وأيضا: حبس شادي سرور بتهمة نشر أخبار كاذبة

بعدها قرر يتجه لصناعة “الفينز”، وهي عبارة عن مقاطع فيديو كوميدية قصيرة يتم تصويرها بكاميرا الموبايل تمسك بهذه الفرصة حيث وبدأ نشر العديد من المقاطع المختلفة إلا أنه لم يحقق أي نجاح به، بل كان الناس ينالون منه بأسخف التعليقات.

استمر شادي سرور في نشر الفيديوهات على “اليوتيوب” متمسكا بالنافذة الوحيدة له، حتى مع انتقادت الجمهور له، فمع كل عمل كان يتعرض للسخرية.

الإلحاد وترك الإسلام

ويبدو أن شادي سرور، كان يعاني من أزمات نفسية عديدة بسبب عدم قبول الجمهور له رغم محاولاته، وهو ما جعله يفتعل العديد من الأزمات التي وضعته في دائرة الاتهام والانتقاد، ليفجر مفاجأة صادمة، فتح الجمهور بسببها النار عليه، وهى تركه للإسلام وإعلانه الإلحاد في فبراير الماضي.

وأعلن “شادي” ذلك عبر فيس بوك، قائلا: “سيبت الإسلام الكاذب اللي بعيد عن الدين النقي بسبب العنصرية والجحود في قلوب الناس، اللي مفروض مؤمنة بالله، بل هم أهل النفاق، خسرت كل الناس اللي في يوم حبيتهم، وأصبحت وحيدًا”.

اعتزال السوشيال والانتحار

لم يتوقف شادي سرور عن إثارة الجدل، وجذب الانتباه بإعلانه ترك الإسلام، حيث عاد بعدها بشهور، وبالتحديج في شهر أكتوبر 2018، وطرح فيديو عبر قناته الرسمية على “يوتيوب”، بعنوان “آخر فيديو ليا على السوشيال ميديا”، والذي شهد ردرود أفعال كبيرة من المتابعين له، بسبب بكائه وإفصاحه عن رغبته في الانتحار، التي راودته، بعد تعرضه للكثير من النقد اللاذع من قبل الجمهور.

نشر أخبار كاذبة

بعدما فشل شادي سرور في إثبات خفة ظله وموهبته لجذب المشاهدين وانتقاده الدائم، خرج يعتذر للجمهور عن  عدم قدرته على تقديم فيديوهات مضحكة خلال الفترة المقبلة، بسبب كونه يعيش حالة نفسية سيئة بسبب ما يتعرض له، ليعود بعدها من جديد بشكل مختلف وهو تقديمه لفيديوهات سياسية ونشر أخبار كاذبة.

وهو ما عرضه للتحقيق معه وحبسه على ذمة القضية رقم 488 حصر أمن دولة عليها، بتهمة مشاركة جماعة إرهابية أسست على خلاف أحكام القانون، ونشر أخبار كاذبة، وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى