حكاوى الفنحكاوى مصر

مات وحيداً فرزقه الله بعشرات العمرات فى ليلته الأولى بالقبر

فى سابقة هى الأولى التى يشهدها الوسط الفنى استقبل الجمهور المصرى خبر وفاة ممثل شاب بحالة من الصدمة غير المعهودة، فرغم قلة أعماله إلا أن لموته كان أثر بالغ على النفوس، فزلزل القلوب دون سابق معرفة فعلية، هذا ما حدث مع الفنان الراحل هيثم أحمد زكى، الذى تجرع مرارة الوحدة طوال حياته وحتى مماته، إلا أن القدر كان به رحيما ليغنيه عن كل ما فاته ويحيطه بخير ونيس فى أولى لياليه بقبر.

ولكن الونيس هنا كان من نوع آخر، فحينما تغلق الأبواب علينا ويرحل الأحباب يبقى العمل الصالح، والدعوة من القلب وهو ما خلع قلوب محبي هيثم ممن رددوا مقولة “ادعوله مالوش أب ولا ابن ولا حد يدعيله”، ولكن الله غناه عن كل هؤلاء حيث سخر له المحبين ممن وهبوا عشرات العمر بالتزامن من الساعات الأولى فى مقبرته متمنيين من الله أن تكن خير شفيع له وعوضا عن التقصير فى حقه بحياته.

وكان الفنان هيثم زكى قد وافته المنية وهى وحيد فى منزله بمدينة الشيخ زايد فجر يوم الخميس الماضى، وعثرت قوات الأمن على جثمانه بعد تلقى بلاغ من خطيبته بعدم رده على اتصالاته بعد مروره بوعكة صحية عقب خروجه من صالة الألعاب الرياضية قبل ذلك بيوم واحد.

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى