جمالحكاوى مصر

قبل الاحتفال بالكريسماس.. الصابون المغربى وصفة رائعة لبشرة جذابة

الصابون المغربي أو ما يعرف في المغرب بـ”الصابون البلدي” واحدا من أحسن الخيارات التي يمكن للمرأة الإقدام عليها في العناية ببشرتها وجمالها. فهو مصنوع من مواد طبيعية 100% وآمنة.

1-  كيف يصنع الصابون المغربي:

يمكن تصنيع الصابون البلدي  في المنزل ، فهو ببساطة صابون يصنع من زيت الزيتون، أو حتى عصارة بقايا زيت الزيتون المسمى بـ : الفيتور”  وهي المادة الأساس في تصنيعه وفق المقادير التالية:

  • كوب من زيت الزيتون.
  • كوب من الماء.
  • كوب من مبشور صابون الغار.
  • كوب من ماء الورد.
  • كوب من زيت اللوز المر.

تخلط المقادير في وعاء جيدا؛ حتى تتشكل عجينية لزجة وسوداء، ويمكن الاحتفاظ به في الثلاجة أو خارجها في درجة حرارة معقولة حتى لا يذوب كليا.

كما يمكن إضافة بعض الأعشاب الأخرى للمقادير السابقة البابونج أو الليمون بحسب الرغبة والحصول على عطرية خاصة لهذا الصابون.

2-  مميزات وفوائد الصابون المغربي للبشرة والجلد:

  • إزالة الجلد الميت.
  • يساعد على تفتيح البشرة ويعطي لها نضارة.
  • تنظيف المسام من البثور السوداء والشوائب.
  • تنشيط الدورة الدموية.
  • يقي من التجاعيد.

3-  فوائد الصابون المغربي:

يحتوي الصابون المغربي على كميات هائلة من فيتامين (هـ)، وكذلك فيتامين (ك) و( أ) المتواجد بالأساس في زيت الزيتون، وكذلك مضادات الأكسدة القوية الأخرى التي يتمتع بها هذا الزيت، وقدرته الرهيبة على القضاء على الشوائب الجلدية، فزيت الزيتون الذي له تأثير على تجديد الخلايا وتبييض البشرة، والقضاء على التجاعيد، وهذا معروف متداول بكثرة في الطب البديل.

الوصفة الأولى:

القليل من زيت الزيتون ملعقة مثلا، يضاف إليها صفار بيضة، وقطرات من الليمون، وتستعمل مثل القناع للوجه لمدة نصف ساعة.

الوصفة الثانية:

القليل من زيت الزيتون مع زيت الحبة السوداء أو مسحوق الحبة السوداء، يتم المزج بينهما، ثم تدهن بشرة الوجه بتصفيته أو بدونها، مع التعرض لأشعة الشمس الصباحية لدقائق معدودة، قبل أن يشتد حرها لغرض الحصول على القليل من حرارتها الطبيعية، وفيتامين د، ثم يغسل الوجه بالماء والقليل من الصابون المغربي أو العادي. ولهذه الوصفة نتائج فورية واضحة.

4-  الصابون المغربي الأصلي:

الشكل الطبيعي للصابون المغربي هو شكل عجينة زبدية دهنية، لها لون أسود مائل إلى البني، وأكبر علامة تميز الأصلي منه هو تركيز رائحة زيت الزيتون بشكل نسبي ملموس، وعند الاستعمال يعرف بدهنيته التي تميزه عن بقية أنواع الصابون، هذه الدهنية لا تسمح بتكون “الرغوة” إلا بشكل طفيف جدا.

وأما ما يتعلق بالإضافات، فإن الشائع في استعمال الصابون المغربي في بلده الأصلي (المغرب) هو استعماله بدون أي إضافات عشبية أخرى، فقيمته الطبية وفعاليته تكمن فيه بالأساس، وليس في الأعشاب المضافة كالمريمية والبابونج والخزامى وما شابه، ويميل لونه في شكله الطبيعي إلى السواد بحسب تركيزه، لكن لا يمنع من أن يكون لتلك الإضافات فوائد من الناحية العطرية والطبية أيضا، لكنها ليست في الأساس من متطلبات جودته، وإنما هي إضافات اختيارية أثناء التصنيع أو الشراء من المحلات.

5-  طريقة استعمال الصابون المغربي وآلية عمله في البشرة:

بعد التعرض للبخار لفترة وجيزة، بحيث تكون مسامات الجسم أو الوجه قد تفتحت بتأثير البخار، ثم بعد ذلك يدلك الجسم بالصابون المغربي كاستعمال أي مرهم بدون ضغط، ثم يترك لفترة مع التعرض للبخار سواء داخل حمام بخار، إذا كان الأمر متعلقا بسائر الجسد، أو التعرض لبخار خفيف من خلال آلة بخار إذا كان الأمر يتعلق بالوجه فقط، وبعدها تبدأ عملية غسل الجسم بدون حك، بل بطريقة عادية (وهذه نقطة غاية في الأهمية)، ثم تأتي عملية حك الجسم بـ “ليفة” تميل إلى الخشونة نوعا ما، بما لا يسبب الاحمرار للبشرة، وهذه العملية ينتج عنها تنقية الجسم من الجلد الميت والبثور السوداء، مما يتيح للبشرة أن تتجدد وتستعيد حيويتها. ثم تأتي علية غسل الجسم أو الوجه مرة أخرى بالماء. فهذه هي المراحل التي تستعمل بالصابون المغربي.

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى