أخبارحكاوى مصر

زيارة رسمية مرتقبة للملك محمد السادس إلى مصر

هند الصنعاني

في زيارة رسمية سيحل بالقاهرة الملك محمد السادس  رفقة وفد رفيع المستوى للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي حسب تقارير إعلامية مصرية.

كما أكدت نفس المعطيات مصادر دبلوماسية مغربية، حيث وضع ناصر بوريطة اللمسات الأخيرة على الزيارة المنتظرة وذلك خلال حلوله بمصر قبل أيام قليلة وتسليمه رسالة خطية من العاهل المغربي للسيسي بعد استقباله له.
وكان من المفترض أن يزور الملك محمد السادس مصر سنة 2017، إلا أن الرحلة تم إلغاؤها في آخر لحظة.
هذا ويعول البلدان كثيرا على هذه الزيارة، التي قد تتم ما بين أواخر دجنبر الجاري وطلع السنة المقبلة، من أجل إعطاء دفعة جديدة للتنسيق والتعاون القائم بين الدولتين.
 يذكر أن مصر والمغرب شركاء في ملفات العمل الوطني والاقليمي والدولي المشترك، والمتمثلة في توظيف العلاقات الدولية في دعم وتأمين الاستقرار الداخلي والتنمية بالبلدين، والانفتاح على العالم الخارجي للاستفادة من التجارب المختلفة، والالتزام بسياسة خارجية متوازنة في إطار استقلال القرار الوطني، ودعم مبدأ الاحترام المتبادل بين الدول والتمسك بمبادئ القانون الدولي، ومكافحة الإرهاب، والعمل على تسوية الأزمات المختلفة في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وأولوية المحور الأفريقي.
كما ترتبط مصر والمغرب بـلجنة عليا مشتركة على المستوى الرئاسي، وشهدت التوقيع على عدد كبير من الاتفاقيات والبروتوكولات والبرامج التنفيذية ومذكرات التفاهم في مختلف المجالات ،ويندرج في إطار اللجنة العليا 29 لجنة فنية مشتركة تغطي مختلف مجالات التعاون الثنائي
تطورت العلاقات الاقتصادية بين البلدين بصورة واضحة خلال السنوات الاخيرة، وهناك صعود مستمر في حجم التبادل التجاري بينهم، منذ دخول اتفاقية إقامة اللجنة العليا المشتركة بين البلدين إلى حيز التنفيذ في مايو 1997، وتوقيع اتفاقية التبادل الحر بين البلدين في 1998، والتي بدأ سريانها اعتباراً من 29 أبريل 1999، ونصت على إنشاء منطقة تجارة حرة بينهما خلال فترة زمنية مدتها 12 عاماً ابتداءً من دخول الاتفاقية حيز التنفيذ، وتوقيع البلدين في 23 مايو 2006 بروتوكولاً إضافياً لاتفاقية التبادل الحر بينهما بهدف الإسراع بعملية التحرير الجمركي بين البلدين، علاوة على اتفاقية “إعلان أغادير” التي تربط المغرب بمجموعة من الدول العربية من بينها مصر، والتي دخلت حيز التنفيذ منذ يوليو 2007.
و نذكر ان الملك الحسن الثاني رحمة الله عليه ، كان له دور مهم جدا في الخطوات التي أدت الى زيارة الزعيم أنور السادات الى القدس حيث نال شهادة مهمة عن اخلاصه و رغبته الحقيقية في ارساء السلام و تأييد الرئيس السادات في خطواته.
 كما أن الحسن الثاني  كان من عشاق الفن المصري، فكانت تربطه علاقة وطيدة بعبدالحليم حافظ حيث بعث له برقية كان مستهلّها حسب ما جاء في مذكرات عبد الحليم: “إلى العندليب.. إلى صوت العرب… يسعدنا أن نلتف حول صوتك المليء بالشجن.. والعامرر بالألحان في حفل غنائي تقيمه المملكة المغربية “.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى