أخبارحكاوى مصر

تفاصيل أخر 24 ساعة فى حياة هيثم أحمد زكى

مؤمن نصر

صدمة كبيرة استيقظ عليها الجمهور المصرى والعربى بعد إعلان خبر وفاة الفنان هيثم أحمد زكى داخل مسكنه فى مدينة الشيخ زايد، بعد إصابته بهبوط حاد فى الدورة الدموية.

كانت آخر 24 ساعة فى حياة الفنان هيثم أحمد زكى مليئة بالتفاصيل، حيث أنه كان يشعر بالتعب والإرهاق الشديدين، وذهب إلى الصيدلية لأخذ مسكن للآلام، ثم عاد إلى منزله وانقطعت عنه الأخبار حتى تم اكتشاف وفاته.

بدأت القصة فى فجر يوم الأربعاء، كانت أخر مكالمة بينه وبين خطيبته خبيرة الطاقة إنجى سلامة، وأبلغها فيها أنه يشعر بحالة من التعب، وبعدها أغلق معها الهاتف، ولجأ إلى أمن الكومبوند الذى يعيش فيه، بعد زيادة التعب علية، وإصابته بحالة من الإعياء والقئ الشديد، وذهب مع أحد أفراد الأمن إلى الصيدلية لأخذ مسكن.

يبدو أن الحقنة المسكنة التى أخذها الراحل هيثم أحمد زكى هى السبب فى وفاته، حيث أكد أحد المصادر الأمنية أنه كان يتناول أحد المنشطات المقوية للعضلات، وذلك من أجل رفع هرمون التستوستيرون فى الجسم، خصوصا أن هيثم فى الفترة الأخيرة كان ملتزم بلعب الرياضة والذهاب لصالات الجيم، لكن تلك العقاقير أدت إلى رفع إنزيمات الكبد، وعندما تم حقنه بمسكن للآلام لم يشعر بالآم الكبد التى تفاقمت وأدت لوفاته.

عاد هيثم إلى منزله بعد الحقنة المسكنة ولم يخرج منها وانقطعت أخباره عن الجميع، حتى خطيبته ظلت تتصل به لفترة طويلة لكنه لم يرد عليها، فلجأت إلى خالته التى كانت دائمة التردد علية لزيارته والأطمئنان علية، لكنها لم تستطع الوصول له أيضاً، فقررت خطيبته إبلاغ الشرطة التى عثرت علية متوفى داخل شقته.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى